خدمة العملاء : 00966559161722

كلمتي

" كن جميلاً
وابتسم للكون تراه جميلاً "

حين نشاهد سحر الغروب وكأنه لوحة من إبداع الخالق في لحظات السكون على شاطئ البحر،
ولا صوت سوى أمواج خفيفة تصافح الشطآن بإيقاع بديع فذلك هو الفن الذي يلهمنا
الحياة.

ألهمتني الحياة أن لكل شيء إيقاع، إما أن يكون حزيناً أو مبهجاً،
سريعاً أو بطيئاً، حالماً يدعوك للاسترخاء أو صاخباً يبعث فيك الحركة والنشاط،
وحين تمتزج هذه الإيقاعات مع أصوات الطبيعة والآلة والمخلوقات فإن هذه هي موسيقى
الحياة.

تناغم الأصوات وتنوع الصور ألهمني، وهو ما جعلني منذ الصغر شغوفاً
بجمال الصوت والصورة وأعطاني حلماً من أحلام الطفولة التي سكنت روحي، ولو كان
للسعادة مكونات فأنا أعتقد أن الطفولة هي الطبق الذي يحتوي هذه المكونات كلها.

تعلمت أن: أتعلم من كل شيء شيئاً وأتعلم كل شيءٍ في شيء واحد؛
فتعلمت أشياء شتى في حياتي، وجعلت من عشقي للفنون علماً أتعلمه. ومنذ سنوات انتقلت
للاحتراف بإنشاء مؤسستي الخاصة لتكون بيتاً للفن، أضع فيها رؤيتي وهويتي وأحلامي،
أنغاماً رائعة أصواتٍ رائعة كلمات رائعة صوراً رائعة.

 هكذا حلمت بها .. روائع
    
محمد أحمد باحسن

Scroll to top